البحث

منصة «نَفَس» هي منصة إعلامية شبابية تهدف إلى تقديم رواية مغايرة وقصة مختلفة لسردية السلطة من خلالمقاربة القضايا بأسلوب نقدي وتفاعلي يعكس هموم الناس ويقارب قضاياهم بوعي ومسؤولية. وتضع المنصة حق المواطنين في الوصول إلى المعلومة والحقيقة في صدارة أولوياتها، من خلال تقديم محتوى متنوع يشمل التقارير ومقالات الرأي والمواد الاستقصائية.

تنطلق «نَفَس» من إيمان راسخ بأن حرية الصحافة حق أساسي غير قابل للمساومة أو الانتقاص، وأن الإعلام يجب أن يكون فضاءً للنقد والمساءلة ومحركًا فعليًا نحو التغيير. كما تؤكد التزامها التام بالاستقلالية عن أي جهة حزبية أو سياسية أو دينية أو اقتصادية.

تولي المنصة اهتمامًا خاصًا بقضايا الفئات المهمّشة والأكثر هشاشة في المجتمع، وتمنح مساحة واسعة لقضايا النساء والبيئة واللاجئين، وتسعى للدفاع عن الحريات العامة وفي مقدمها حرية الرأي والتعبير باعتبارها حقاً أصيلًا وجزءًا لا يتجزأ من حقوق الإنسان.

رؤيتنا

تتمثل رؤيتنا في السعي لترسيخ إعلام مستقل وحرّ يتسم بالمسؤولية والجرأة وعدم المحاباة، ينحاز إلى صوت المجتمع وفئاته المهمشة لا إلى مراكز النفوذ والسلطة، ويكشف الحقائق بموضوعية بعيدًا عن التوجيه أو التزييف.

كما نسعى لبناء منصة آمنة ومستقلة تدعم تمكين الأفراد، ولا سيما فئة الشباب، من طرح قضاياهم وهواجسهم من خلال تنمية التفكير النقدي، وتعزيز ثقافة المساءلة لديهم، والمساهمة الفاعلة في تشكيل رأي عام قائم المحاسبة. ونولي أهمية خاصة للصحافيات والصحافيين الشباب، وخصوصاً في مناطق الأطراف، حيث نعمد إلى تقديم دورات تدريبية متخصصة بهدف ثقل معرفتهم وتنمية قدراتهم ونشر أصواتهم وقصصهم.

مهمتنا

تتمثل مهمتنا في استعادة الثقة بالإعلام بوصفه أداة للتغيير، وتوفير منصة مفتوحة وشاملة للفئات المهمّشة، عبر صحافة مستقلة، علمانية، لا تنحاز إلا للحقيقة. ونعمل على تفكيك سرديات أحزاب السلطة بمختلف توجهاتها من خلال إنتاج محتوى إعلامي يتناول القضايا السياسية والاجتماعية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر، ويكسر الصمت حول محاولات القمع أو الترهيب مهما كان مصدرها، ويتصدى للخطابات الطائفية وخطاب الكراهية، ويعمد إلى الكشف عن الفساد والمحسوبية.

السياسة التحريرية

نلتزم باستقلالية تحريرية كاملة وراسخة تشكّل جوهر عملنا الإعلامي. ونعمل على ترسيخ الثقة مع الجمهور من خلال التزام صارم بالمصداقية والمسؤولية الأخلاقية في التغطية. ونؤكد أن أي دعم مالي لا يمكن أن يؤثّر على خطّنا التحريري أو معاييرنا المهنية. نعتمد الدقة والتحقق والتشكيك في الروايات لتعزيز الشفافية في تقديم الخبر. كما نلتزم بإعلام جامع يحترم الكرامة الإنسانية، يناهض التمييز وخطاب الكراهية، ويُبرز أصوات الفئات المهمّشة.